رياضة

طهران تستعمل رؤوساً حربية مناورة.. حرب السفن تحتدم بين ايران والولايات المتحدة

مع تصاعد حرب السفن واستهداف الناقلات في مضيق هرمز، بدأت إيران تسعى بشكل متزايد إلى تصعيد صراعها مع الولايات المتحدة في محاولة لكسر حالة الجمود في هذا الممر المائي الحيوي، والتي تخنق اقتصادها. فخلال الأسبوع الماضي، أطلقت القوات الإيرانية صواريخ على سفن حربية أميركية، بما في ذلك حاملة طائرات، في ثلاث مناسبات على الأقل، مستهدفة البحرية الأميركية بشكل مباشر على نحو لم تفعله منذ بداية الحرب. كما أطلقت إيران، يوم الأربعاء، وابلاً كبيراً من الصواريخ على القوات الأميركية المتمركزة في الأردن. “رؤوس حربية قادرة على المناورة” فيما كشف أشخاص مطلعون على الهجمات، أن محاولات استهداف السفن الحربية كانت أقرب إلى تحقيق إصابات مقارنة بالمحاولات السابقة، إذ استخدمت إيران رؤوسًا حربية قادرة على المناورة أثناء الطيران، وفق ما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”. كما لفتوا إلى أن الجانب الإيراني استخدم في هذه الهجمات صواريخ باليستية متوسطة المدى، تُطلق من مواقع مختلفة داخل البلاد، وتقطع مئات الأميال بسرعات عالية جداً. وأضافوا أن هذه الصواريخ مزودة بتقنيات متقدمة وتمتلك القدرة على المناورة أثناء الطيران نحو أهداف متحركة، مما يجعلها أكثر خطورة من العديد من الأسلحة الإيرانية الأخرى. رغم أن القيادة المركزية الأميركية، المسؤولة عن العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، أكدت أن السفن الحربية تمكنت من تفادي الهجمات. مساعدة من روسيا والصين؟! لكن هذه الهجمات أثارت قلقًا متزايدًا لدى المسؤولين الأميركيين من أن إيران قد طورت قدراتها على استهداف السفن، وربما حصلت على مساعدة من روسيا أو الصين، وفقًا للمصادر نفسها. فيما دفعت هذه الهجمات الحرب إلى مرحلة أكثر خطورة؛ إذ إن إصابة سفينة حربية أميركية ستؤدي على الأرجح إلى رد أميركي عنيف وقد تعيد إشعال حرب واسعة النطاق. ويُعد هذا التصعيد خطوة أبعد بكثير من الهجمات المدروسة التي كانت إيران تشنها خلال الأسابيع الماضية ضد السفن التجارية في المضيق وأهداف أميركية أقل حساسية في الكويت والبحرين والأردن


المصدر: لبنان 24

مقالات ذات صلة

واتساب تواصل معنا