النووي في مواجهة المتجدد.. معركة أوروبية على ملامح الطاقة بعد 2030
مستقبل الطاقة الأوروبية.. خلاف حول مزيج بين المتجددة والنووية
تعتزم المفوضية الأوروبية الإبقاء على إطار تشريعي مستقل لتعزيز مصادر الطاقة المتجددة ودمجها بعد عام 2030، في خطوة قد تعمق الخلاف مع الدول الأوروبية المؤيدة للطاقة النووية.
وبحسب موقع Euractiv، استنادا إلى وثيقة داخلية للمفوضية، ترى بروكسل أن استمرار وجود إطار تنظيمي خاص بالطاقة المتجددة ضروري حتى بعد عام 2030.
وتعارض 14 دولة، تقودها فرنسا ضمن ائتلاف مؤيد للطاقة النووية هذا النهج، وتطالب بالتعامل مع الطاقة النووية والطاقة الشمسية وطاقة الرياح باعتبارها مصادر منخفضة الكربون على قدم المساواة في سياسات الاتحاد الأوروبي للطاقة والمناخ.
ونقل الموقع عن دبلوماسي أوروبي قوله إن الدول المؤيدة للطاقة النووية ستعتبر الاعتراف بمكانة الطاقة النووية تطورا إيجابيا، فيما ستبدي استياءها في حال عدم حدوث ذلك.
وقد ينظر إلى الإبقاء على هدف منفصل للطاقة الخضراء على أنه تجاهل لتحالف يضم 14 عاصمة أوروبية مؤيدة للطاقة النووية.
المصدر: روسيا اليوم عربي


