اقتصاد

البورصة المصرية تستقبل 450 ألف مستثمر جديد في 8 أشهر… هل تستوعب طروحات عام 2026؟

يوسّع انضمام 450 ألف مستثمر جديد قاعدة المتعاملين في البورصة المصرية، وقد يدعم قدرتها على استيعاب طروحات 2026 وتعميق دور السوق في تمويل الاقتصاد.

تدخل البورصة المصرية الأشهر الأخيرة من عام 2026 بقاعدة مستثمرين أكبر وزخم تداول لافت، بعدما انضم نحو 450 ألف مستثمر جديد خلال أول ثمانية أشهر من العام، في مقابل 300 ألف خلال الفترة نفسها من عام 2025.

في هذا السياق، يرى محمد حسن، العضو المنتدب لشركة "ألفا لإدارة الاستثمارات المالية" في تصريحات خاصة، "أن القفزة في أعداد المستثمرين تمثل تحولاً حقيقياً وإيجابياً في قاعدة المتعاملين بالبورصة، خاصة مع اتساع المشاركة في الأسهم وأذون الخزانة وسندات الخزانة".

ويشير حسن إلى أن تنامي حضور الأفراد وإقبالهم على الشراء، بالتوازي مع تنوع الأدوات المالية، يعزز عمق السوق ويهيئ قاعدة أقوى للنمو خلال الفترة المقبلة.

وتكتسب هذه المستويات أهمية مع انتقال السوق من نمو قاعدة المتعاملين والتداولات إلى اختبار قدرتها على توظيف هذا النشاط في دعم الإصدارات الجديدة.

البورصة المصرية (أ ف ب)

من الزخم إلى الطروحات

يأتي هذا الاختبار مع اقتراب تنفيذ عدد من الطروحات الحكومية، وفي مقدمتها بنك القاهرة ومصر لتأمينات الحياة، بما يمنح السوق فرصة لتوسيع قاعدة الشركات والقطاعات المدرجة والاستفادة من الطلب المتزايد.

هل تستوعب البورصة الطروحات المرتقبة؟

ومع اقتراب الطروحات المرتقبة، تصبح قوة السيولة واتساع قاعدة المستثمرين اختباراً حقيقياً لقدرة البورصة على استقبال إصدارات أكبر، وتحويل النشاط الحالي إلى طلب مستدام يحافظ على توازن السوق.

يرى حسن "أن قاعدة المستثمرين الحالية كافية لاستقبال طروحات أكبر من حيث القيمة، مدعومة باتساع قاعدة المتعاملين وتنوع الأدوات المالية، بما يجعل طرح الشركات واستيعاب الإصدارات الجديدة أكثر سهولة"، لكنه يشير إلى أهمية تلبية عدد من المتطلبات لتعزيز استفادة الطروحات الحكومية من هذه القاعدة.

ويؤكد حسن أن الترويج الجيد للطروحات وتعريف المستثمرين بفرصها، إلى جانب تنمية الوعي بدور البورصة والطروحات والحفاظ على نشاط السوق عبر أدوات ومنتجات متنوعة في صورة مستمرة، "تمثل عوامل أساسية لتحويل الزيادة الحالية في أعداد المتعاملين إلى قاعدة نشطة ومستدامة، قادرة على دعم الإصدارات المقبلة وتعزيز جاذبية السوق".

اقرأ في النهار Premium


المصدر: جريدة النهار

مقالات ذات صلة

↑ واتساب تواصل معنا