رياضة

غسول الفم.. عادة شائعة بفوائد محدودة ومخاوف صحية

يستخدم العديد من الأشخاص غسول الفم مرة واحدة على الأقل أسبوعيا، باعتباره جزءا من روتين العناية بالأسنان.

لكن أطباء أسنان يحذرون من أن استخدامه بشكل منتظم ليس ضروريا لمعظم الناس، وقد تكون له آثار غير مرغوبة في بعض الحالات.

ويقول الخبراء إن الأساس في الحفاظ على صحة الفم هو تنظيف الأسنان مرتين يوميا باستخدام معجون يحتوي على الفلورايد، إلى جانب تنظيف ما بين الأسنان ومراجعة طبيب الأسنان عند الحاجة.

وقال الدكتور ديفيد كونواي، من كلية طب الأسنان في جامعة غلاسكو: "لا أنصح بالاستخدام الروتيني لغسول الفم على الإطلاق. فهو ليس ضروريا كجزء من نظافة الفم العامة".

وتنقسم غسولات الفم إلى نوعين رئيسيين: علاجي يحتوي على مواد فعالة تستهدف بعض مشكلات الفم واللثة، وتجميلي يقتصر دوره إلى حد كبير على إخفاء رائحة الفم الكريهة لفترة قصيرة.

وتتركز بعض المخاوف العلمية حول تأثير الغسول في الميكروبيوم الفموي، الذي يضم مليارات البكتيريا، بينها أنواع مفيدة للجسم. ومن بين هذه البكتيريا ما يساعد على تحويل النترات الموجودة في أطعمة مثل الخضراوات الورقية إلى مركبات تدخل في إنتاج أكسيد النيتريك، الذي يساهم في توسع الأوعية الدموية وتنظيم ضغط الدم.


المصدر: روسيا اليوم عربي

مقالات ذات صلة

واتساب تواصل معنا