علمياً.. آثار نفسية مهمة لرياضتي البادل والبيكلبول

أظهرت مراجعة منهجية نُشرت في دورية Frontiers in Psychology، أن ممارسة البيكلبول ترتبط بزيادة السعادة والرضا عن الحياة والاندماج الاجتماعي وانخفاض الاكتئاب، بينما ركزت الدراسات على البادل بشكل أكبر على علاقتها بالثقة بالنفس والقلق والإرهاق الذهني.
يرتبط النشاط البدني ارتباطاً وثيقاً بتحسين الصحة النفسية، ولكن لا يلتزم الكثيرون بالمستويات الموصى بها من النشاط. وربما حظيت رياضتا البادل والبيكلبول باهتمام واسع نظراً لطبيعتهما الاجتماعية وسهولة ممارستهما، وإمكانية ممارستهما من قبل مختلف الأعمار ومستويات المهارة. تُمارس البادل في ملعب مغلق حيث ترتد الكرة عن الجدران، بينما تُستخدم في البيكلبول ملاعب أصغر وكرة بلاستيكية مثقبة، وتتميز بوتيرة لعب أبطأ تُركز على الاستراتيجية والتفاعل.
أجرى الباحثون هذه المراجعة لأن معظم الدراسات السابقة ركزت على اللياقة البدنية والإصابات والأداء الرياضي، بينما كانت المعلومات شحيحة حول علاقة هاتين الرياضتين بالصحة النفسية والرفاهية. وكشفت المراجعة في نهاية المطاف عن تباين واضح في الدراسات المنشورة، إذ ركزت الدراسات على البادل في الغالب على المنافسات، بينما ركزت أبحاث البيكلبول في كثير من الأحيان على اللعب الترفيهي بين كبار السن.
وركزت دراسات البادل بشكل أكبر على المشاعر المتعلقة بأداء الرياضيين. أفاد اللاعبون ذوو المستوى الأعلى عموماً بزيادة الثقة بالنفس وانخفاض الأعراض الجسدية للقلق. تغير مستوى القلق أيضاً تبعاً للتصنيف والجنس ومرحلة المباراة وفوز اللاعبين أو خسارتهم. ازداد الإرهاق الذهني مع توالي المباريات، وارتبط ببطء ردود الفعل وضعف الدقة. في بعض الأحيان، ارتفعت مستويات الدافعية خلال المباريات التي تتطلب جهداً ذهنياً كبيراً، مما قد يفسر استمرار اللاعبين في الأداء رغم شعورهم بالإرهاق الذهني.
المصدر: العربية

